أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
168
كتاب النبات
( 637 ) ويقال للعصفر الإحريض والخرّيع والبهرم والبهرمان والمرّيق ، ويقال إنّه عربيّ ويقال عجميّ ، يقال ثوب ممرّق إذا صبغ بالمرّيق . قال الشاعر ( من الكامل ) : يا ليتني لك مئزر متمرّق * بالزعفران لبسته أيّاما وقال متمرّق بالزعفران وكان ينبغي أن يكون بالعصفر كما قال الآخر مربوب بقار وكان ينبغي أن يقول بربّ . ( 638 ) وقال الراجز ووصف ناقة أخصبت فاحمرّ لونها : كوماء معطير كلون البهرم ويقال قد بهرم لحيته إذا حنّأها تحنئة مشبعة . قال الراجز : أصبح بالحنّاء قد تبهرما يعني رأسه ( 124 آ ) أي شاخ فخضب . ( 639 ) وقال بعض الرواة : يقال لسلافة العصفر الجريال وأنشد قول
--> ( 638 ) ل 14 / 327 : 9 « وبهرم لحيته . . . شاخ فخضب » . قال الراجز : كتاب النبات ( 132 ) . ( 639 ) ص 11 / 210 : 9 « ويقال لسلافة . . . وأنشد والخيل ( البيت ) . . . ما تقدّم منه والعرب تسمّي اللون الأحمر جريالا وأنشد وسبيئة ( البيت ) . . . وبالها بيضاء وقيل الجريال ما خلص من لون أحمر وغيره وأنشد إذا جردت يوما ( البيت ) أراد الصفرة » . ل 13 / 115 « ابن الأعرابيّ الجريال ما خلص من لون أحمر وغيره » . قول الأخطل : ديوانه 161 : 2 وقال الجعديّ : لعلّ البيت من الشعر الذي تجد 8 أبيات منه في ديوانه 158 رقم 27 . قال الأعشى : ديوان الأعشى 23 رقم 3 : 9 . وقال أيضا : ديوانه 108 رقم 19 : 2 . قال أبو دؤاد : من شعر له ورد بعض أبياته في المعاني الكبير 1 / 2 وورد البيت في ل 5 / 412 ، 8 / 204 . وقال امرؤ القيس : من بيتين مختلفين أوّلهما في الشعراء الستّة 138 رقم 35 : 18 « ذعرت به سربا نقيّا جلوده * كما ذعر السرحان جنب الربيض » والثاني 137 رقم 34 : 15 « كانّ سراته وجدّة ظهره * كنائن الخ » .